المؤبد لسكرتير صدام ووزير إعلامه وتبرئة المشهداني دعوي البارزانيين توقف الإفراج عن طارق عزيز وكيمياوي ينال الاعدام الثالث
بغداد- الزمان اعلنت المحكمة الجنائية العراقية العليا امس براءة نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز في قضية "احداث صلاة الجمعة" القضية التي عدها مراقبون من حصة التيار الصدري في اطار محاكمة رموز النظام السابق بينما اصدرت حكما بإعدام وزير الدفاع السابق علي حسن المجيد وآخرين بتهمة "جرائم ضد الانسانية". وقررت المحكمة تبرئة عزيز من التهمة نظرا "لعدم تورطه او ثبوت اي شيء ضده" في حين اصدرت احكام بالاعدام في حق كل من المجيد ومحمود محمد الهزاع وعزيز صالح النومان. يشار الي انها المرة الثالثة التي يصدر فيها حكم بالاعدام علي المجيد المدان سابقا في قضيتي "الانتفاضة الشعبانية" وحملات "الانفال". واصدرت المحكمة كذلك احكاما مخففة بالسجن مدي الحياة في حق وزير الاعلام الأسبق لطيف نصيف جاسم ومحمد زمام عبدالرزاق وعبد حمود، سكرتير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وجاسم محمد حاجم. واعلنت براءة سيف الدين محمود المشهداني وعقلة عبد صقر وابراهيم صاحب. وحكمت ايضا علي كل من محمد جاسب غليم وجبار هدهود جواد بالسجن 15 عاما في حين نال زياد قيس جاسم ست سنوات سجنا وهم مسؤولون ثانويون في جنوب العراق. وبامكان المدانين تمييز الاحكام في غضون عشرة ايام من صدورها. في حين بدأت المحكمة ذاتها الاثنين محاكمة سبعة مسؤولين من اركان النظام السابق ابرزهم، علي حسن المجيد وطارق عزيز، بتهمة "الابادة الجماعية" في حق عشيرة البرزانيين العام 1983. واعلن الادعاء العام ان "هؤلاء متهمون بجرائم ابادة جماعية بحق عائلات البارزانيين العام 1983" مشيرا الي ان "الادلة التي حصل عليها التحقيق تتضمن وثائق واقراصا مدمجة ومخاطبات رسمية". جهته، قال القاضي رؤوف رشيد رئيس المحكمة ان "القضية تتعلق بقتل الاف الرجال والابناء وتدمير قري والتهجير والحجز القسري لآلاف العائلات في مجمعات سكنية". والمتهمون السبعة هم نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز وعلي حسن المجيد، عضوا مجلس قيادة الثورة، ووطبان ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق للرئيس السابق صدام حسين. ، وحامد يوسف حمادي وزير الثقافة السابق، وسعدون شاكر وزير الداخلية السابق، وحكمت مزبان العزاوي وزير المال السابق، وسفيان ماهر حسن اللواء في الحرس الجمهوري. واوضح القاضي ان النظام السابق ساق عائلات البارزانيين في اربيل الي عدد من المجمعات القسرية، ثم اعتقل الذكور بين 15 و70 عاما، وعثر عليهم العام 2003 في مقابر جماعية قرب السماوة (275 كلم جنوب بغداد)، كبري مدن محافظة المثني. وقال ان "النظام حرم عائلات الضحايا من العمل في جميع دوائر الدولة، وظلت تعيش علي الحسنات".
Azzaman International Newspaper - Issue 3232 - Date 3/3/2009
جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3232 - التاريخ 3/3/2009